ابن عساكر

341

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

وإن لم يسلموا فهم آذان * بحرب الله ليس لهم نصير 26 / 419 وإن لنا شيخا إذا الحرب شمرت * بديهته الإقدام قبل النوافر 40 / 7 وإن نحو ما دار شكوت إليكم * صروفا وإلا فالقبور لنا دار 36 / 411 وإن نفسي ما همت بمعصية * إلا وقلبي عليها عائب داري 41 / 423 وإن هبوك ذهبا ودرا 48 / 353 وإن هي زارتهم زرتها * وإن لم يكن لي هوى دارها 23 / 53 وإن وراء الأثل غزلان أيكة * مضمخة آذانها والغفائر 1 / 340 وإن يمكن خفض الأيام عن غلط * في موضع النصب لا عن قلة البصر 50 / 5 وإن يك إقلالا تواصل كتبكم * ففي حسراتي نحوكم لي إكثار 36 / 411 وإن يك كان لهم سفكه * حلالا فقد حار فيه البصر 39 / 542 وإنا أناس ما تفيض دموعنا * على هالك منا وإن قرصم الظهرا 26 / 63 ، 26 / 63 وإنا والسواع يوم جمع * بأيديها وقد سطع الغبار 40 / 19 ، 40 / 273 وإنك مثل الغيث أما سحابه * فمزن وأما ماؤه فطهور 43 / 125 وإنك والخلافة يا سعيد * لكالحادي وليس له بعير 69 / 220 وإنكما إن لم تعوجا فإنني * سأصرف وجدي فأذنا اليوم بالهجر 11 / 273 وإنما كيد من نخشى بوادره * كيد الشياطين من كادته لكفار 30 / 86 وإني إذا حل الضيوف ولم أجد * سوى فرسي أوسقنه لهم نحرا 37 / 437 وإني إن أسهبت في شكر فضلكم * لمعترف بالعجز عن واجب الشكر 60 / 324 وإني امرؤ حيران جار به الهدي * إلى حب قوم عن قريش لجائر 40 / 200 وإني غداة المرج لم أك زملا * ولا كان لي في العالمين نظير 65 / 260 وإني لآتي قبره فمسلم * وإن لم يكلم حفرة من يزورها 36 / 348 وإني لأرجو من بحير وليدة * وذاك على المرء الكريم يسير 25 / 202 وإني لأرضى باليسير تعففا * ولي همة تسطو على نوب الدهر 32 / 387 وإني لأرعى بالمغيبة صاحبي * حياء كما أرعاه حين أحاضره 14 / 335 وإني لتراك الضغينة جاهدا * أراها من المولى فلا استثيرها 32 / 446 وإني لحامي بين سوط وحيه * كما قد حميت الحرتين وحميرا 25 / 157 وإني لصبار على ما ينوبني * ولكن على هجرانكم غير صبار 15 / 212 وإني لفي شغل عن الناس كلهم * فكفوا فما مثلي بمن مات يغدر 68 / 207 وإني للمعروف أهل وموضع * ينال الرضا عندي وعرضي موفر 49 / 136 وإني من القوم الذين سمعتهم * أجابوا ولبوا دعوة الله للأمر 39 / 535 وإني وإن ظن الرجل ظنونهم * على صير أمر لم تخالج مصادره 34 / 374 وإني وإياهم كمن نبه القطا * ولو لم ينبه باتت الطير لا تسري 57 / 286 وابن بنت النبي مشبهه علما * وحلما واسما وسرا وجهرا 43 / 222